الرئيسية » معتقل سابق » رسالة من معتقلة سابقة

رسالة من معتقلة سابقة

#Syria #سوريا
وصلنا على بريد الصفحة:
رسالة من معتقلة سابقة :

معلومات هامه ولا يعرفها الا من عاشها
ولايهتم لها الكثيرين الا من تعنيهم بشكل مباشر وهذا ظلم كبير وجهل واعراض عن اوامر الله وهو ليس من الرجوله في شيئ
فلا تفتخر بنفسك ايها المسلم والانسان طالما ان هناك اخت من اخواتنا يعتقلها الطغاة واليك هذه المعلومات يامسلم وياكل حر وغيور

هل تعلم ان المعتقله والمعتقل بشرٌ مثلك
هل تعلم ان لديهم قلب ومشاعر واحلام وآمال
هل تعلم انهم مازال لهم قلوب تنبض وانهم احياء لم يموتوا
هل تعلم ان لكل اخت في المعتقل اهل واخوه واباء وامهات ومنهم الكثير من لديه اطفال وازواج هل تعلم ان الطفل لايستطيع ان يرى امه او يلمس حنانها
هل تتخيل معنا هاذا الكلام والام لايمكن لها ان ترى ضحكات اطفالها ولا يمكن لها ان تغسل ثيابهم ولا يمكن للطفل اذا احب طعاما او شراباً ان يقول لها امي اريد هذا ولو قال لما استطاعت ان تلبيه فهي في اقبية الظلم هناك
لانعلم كيف يمضي بها الوقت والساعات ولانعلم مدى حالتها وعذابها عندما تتخيل طفلها على يديها ولاتجده
هل تعلم اني لم اذكر لك شيئا عن كيفية التعامل معها وكيفية اطعامها وماتتعرض له من اعتداء ومن قدح وذم وتحطيم للعزيمه والروح والجسد
هل تعلم ان المسؤلين مثلك ومثلي تماماً يمرون على موضوع المعتقلين فقط لكي تتناسق الكلمات والخطابات وتكتمل الدعايات لتصب في مصالحهم الشخصيه
واكثر من هذا ان المعتقل او المعتقله من اشرف الناس لماذا لان المعتقل كان بامكانه ان ينجوا بنفسه واطفاله بعيداً عن الاذى والمخاطر ولكنه آثر الاعتقال او الموت في سبيل وقوفه الى جانب المظلومين من ابناء دينه ووطنه

هل تعلم ان سيدنا يوسف عندما قال ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه كان يقصد ان يسجنوه ولا يقع في المعصيه
ولما سجن قال لصديقه داخل السجن بعد ان قص عليه الرؤيا اذكرني عند صاحبك
وماحصل معه كان ظلماً لانه دعا للحق واعرض عن الباطل تماماً مثلما يحصل مع الشريفات العفيفات وهانحن نذكركم وبنفس الوقت نسألكم.

ماذا عملتم للحرائر في السجون :
أين التظاهر امام السفارات
أين المناشدة للدول والمنظمات
أين النشر في الصحف والمجلات
أين رعاية ابنائهم والبنات
أين العمليات المماثله والمفاوضات

هل باتت اخواتكم من الماضي وهل هذا عهد وأد البنات
تذكروا بالنهايه ان الله يحب المسلم القوي الغيور ويبغض المسلم الضعيف الذي لايحركه دينه ولا مرؤته ولا يتفاخر احد وهناك نساءٌ خلف الآفاق تحت رحمة الطغاة في اقبية اقذر المخلوقات
هذا جزء من الواقع وقد خانني التعبير ولم تنصفهم الكلمات
ادعوكم اذا اردتم العزه والكرامه والايمان والدار الاخره
ان تتأملوا وتتفكروا وتضعوا بتصوركم ان كل اخت هناك اختكم
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

ارجوا المشاركه والنشر لعل الله ينفع بماقلته
والله من وراء القصد

رسالة من معتقلة سابقة

رسالة من معتقلة سابقة

 

شاركنا رأيك بالتعليق
الوسوم:
السابق:
التالي:

عن صوت المعتقلين

شاركنا رأيك

لأعلي